*٣ طرق لتحقيق مبيعات أكبر لمنتجاتك العمانية المحلية وأنت في مكانك وبدون تكلفة وخلال ٥ دقائق فقط!*
*[
ستدهشك الطريقة رقم ٣
]*
ستدهشك الطريقة رقم ٣
]* كتابة: حسن الجديدي ( مؤسس تطبيق تبروزة للمنتجات العمانية)
نعم، أنا أتفهم تماماً الجهد الذي تبذله في الترويج لمنتجاتك العمانية المحلية من خلال الطرق المختلفة، سواءاً الترويج المباشر عبر عرض منتجاتك في المحلات التجارية، أو عن طريق تواجدك في منصات التواصل الإجتماعي المختلفة. ولكن السؤال الآن، هل تواجه صعوبة شديدة في جذب الزبائن لمنتجاتك وبالتالي زيادة مبيعاتك؟ هل تفكر كل ليلة في كيفية بيع ما قمت بإنتاجه من عسل عماني أو مجموعة منتجات فخارية في صباح اليوم التالي مع علمك بوجود منافسين كثيرين حولك؟ بالتأكيد لا بد من إنك فكرت مراراً وتكراراً في ذلك، أليس كذلك؟
قبل البدأ في سرد *أهم ٣ طرق* من شأنها أن تأخذك بعيداً نحو الأفضل بمنتجاتك المحلية، دعوني في البداية أحكي لكم قصة سمعتها من أحد الأصدقاء والذين لديهم مشروع حملات الحج والعمرة، يقول لي، بأنه يواجه صعوبة شديدة في جذب الحجاج إلى حملته الخاصة بالرغم من مجهوداته المستمرة في الترويج لها قبل فترة ليست بالهينة من موسم الحج كل عام، في حين أن حملات أخرى، بعضها تكون جديدة في هذا المجال، تستقطب العشرات بل المئات من حجاج بيت الله الحرام بالرغم من تواضع حملاتهم الإعلامية، علاوة على التكلفة المرتفعة لحملاتهم، يا ترى ما هو السبب؟ وهل لديهم " الوصفة السحرية" لجذب الحجاج إلى حملتهم؟
بالطبع لا بد بأن تلك الحملة قد إلتزمت ببعض الأسس في الترويج لها مما ساعدها في التميز عن غيرها، وفي الأسطر التالية، نسلط الضوء على أهم ٣ طرق سوف تساعدك في التميز بمنتجاتك أو خدماتك عن المنافسين الآخرين.
*
١: العملاء يهتمون بأنفسهم فقط. تحدث فقط عن مشاكلهم، وبعد الاستماع والفهم، تحدث عن كيف يمكنك المساعدة. لا تصف الميزات، وإنما تحدث عن الحلول*
١: العملاء يهتمون بأنفسهم فقط. تحدث فقط عن مشاكلهم، وبعد الاستماع والفهم، تحدث عن كيف يمكنك المساعدة. لا تصف الميزات، وإنما تحدث عن الحلول* الآن تخيل معي بأنك ذاهب لأحد محلات بيع العسل العماني في أحد المراكز التجارية، لرغبتك في شراء عسل عماني لغرض علاجي، وأول ما يبادرك به صاحب المحل حتى قبل أن تتكلم بقوله، "تفضل اشتري من معنا لأن منتجنا رقم واحد وما عندنا منافسين، وصدقني ما راح تندم! وعندنا عرض بينهي اليوم اشتري غرشتين والثالثة مجاناً "
هل فعلاً ستجد بداخلك الرغبة المباشرة في الشراء منه؟ ربما نعم ولكن في كثير من الأحيان لا. والآن تخيل معي الموقف التالي في المحل المجاور له عندما يستقبلك صاحب المحل بقوله " أهلاً بك أخي، ثم يسألك لماذا تريد العسل؟ ثم يستمع إليك وأنت تتحدث، ثم يبادرك بقوله " اختيارك للعسل بشكل عام يجب أن يكون مبني على احتياجك، ثم يقوم بعد ذلك بذكر مجموعة من قصص أناس استخدموا العسل الفلاني في علاج أعينهم، وبعضهم يستخدم العسل الفلاني في تقوية المناعة، والآخر يستخدمه عوضاً عن استخدام السكر" ، ثم يخبرك بعدها بأن كل هذا وأكثر متوفر لدينا في المحل، ثم يقدم لك بعض من الأنواع لتذوقها. هنا لابد وأنك لن تخرج من محله فاضي اليدين بل بالعكس تماماً، ستكون أنت من يروج له لاحقاً لاصدقائك وأصحابك، وستكسب استمراريته للشراء من منتجاتك بكل تأكيد.
*
: عليك أن تعطي ضمانات لمنتجك أو الخدمة التي تقدمها*
: عليك أن تعطي ضمانات لمنتجك أو الخدمة التي تقدمها*لنقرب المعنى بشكل أسهل، دعوني اخبركم بقصة حدثت لي شخصياً، في أحد الأيام، قمت بزيارة أحد المحلات التي تقدم أكلات محلية، وقمت بشراء بعض المنتجات، وعند وصولي للبيت، تفاجأت بأن أحد الأطباق غير صالحة للأكل بسبب وجود 'عفن' فيها، عندها رفعت سماعة الهاتف للتواصل مع المحل، والذي كانت ردة فعله صادمه بالنسبة لي، عندما قيل لي بأن صاحب الطبق هو مستأجر من عندنا ( رف) واحنا غير مسؤلين!
يا ترى هل تتوقع مني زيارة المحل للشراء مرة أخرى؟ في أغلب الأحيان لا بالطبع، فغياب الضمان ولو لساعات قليلة لمنتجك أو لخدمتك ربما سوف يأثر في عملية بيعك والترويج لمنتجاتك واستقطاب أكبر عدد من الزبائن وضمان استمراريتهم، والثقة في منتجاتك، وكون أن مشروعك على سبيل المثال بطبيعته يقوم يتاجير ( أرفف)، فإن عليك تحمل المسؤولية الكاملة لعدم خسارة أي زبون ويجب أن يكون بينك وبين صاحب ( الرف) تفاهم على ما يترتب عليه في مثل هذه الحالات.
*
:نجاحك في العالم الواقعي لا ينفي أهمية نقل منتجاتك أو خدماتك إلى العالم الإلكتروني*
:نجاحك في العالم الواقعي لا ينفي أهمية نقل منتجاتك أو خدماتك إلى العالم الإلكتروني* لابد وأنك في أحد الأيام وقبيل شروق الشمس، كنت مستعداً للذهاب إلى سوق نزوى، حيث رأيت العدد الهائل من التجار وهم محاطين بالكثير من المتسوقين الذين يبحثون عن منتجات مختلفة من هنا وهناك لتلبية احتياجاتهم. وربما كنت انت صاحب تجارة في نفس السوق، وتحمد الله على ما تجنيه من عائد يومي ربما يكون ثابت بشكل عام بسبب تردد بعض الزبائن الذين تعودت رؤيتهم يوما بعد يوم، ولكن ألم ترغب في يوم من الأيام بأن توسع نطاق تجارتك لتنطلق بعيداً خلف أسوار السوق إلى أناس لم يسمعوا عن منتجاتك من قبل أبداً؟
ألم تفكر في نقل صدى منتجاتك عبر العالم الإلكتروني؟ بالطبع ستقول لي بأن لديك حسابات عديدة في وسائل التواصل الإجتماعي تقوم بالترويج لها بين الحين والآخر، ولكن لا تنسى بأنها تسمى بوسائل التواصل (الإجتماعي) في المقام الأول وليس بالضرورة وسائل الترويج للمنتجات بشكل خاص، أليس كذلك؟
أتفق تماماً بأن استخدام مثل هذه الوسائل للترويج عن منتجاتك ربما يكون له مردود إيجابي ومباشر لتجارتك، ولكن ألا تطمح في التوسع بشكل أوسع بكثير من خلال نقل منتجاتك المحلية العمانية إلى واجهة مخصصة فعلياً للترويج عنها كونها منتجات عمانية ومحلية؟ أليس تواجدك في مثل هذه المنصات ربما يوصلك إلى الحصول على دعم مباشر لنشاطك أو إلى تمويل من مستثمر من شأنه أن ينقل تجارتك إلى مستوى أعلى؟
ألا تبدو هذه فكرة رائعة وتستحق التجربة؟
ولكن السؤال الذي قد تتساؤله، ماهي أفضل المنصات التي تستحق التجربة؟ الإجابة عن هذا التساؤل صعب جداً لكثرة المنصات التي "تدعي" إنها للترويج عن المنتجات العمانية المحلية، ولكن ما سأتحدث عنه خلال الأسطر التالية هي ما تسمى *بمنصة أو تطبيق تبروزة للمنتجات العمانية*. هذا التطبيق الذي يسعى لأن يكون المنصة الأشمل للمنتجات العمانية والمنصة الأولى لدعم التجار العمانيين خصوصاً أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة من خلال توفير كافة الدعم لهم علاوة على إمكانية عرض المنتجات في تطبيق تم تصميمه بشكل مميز لا مثيل له من بين التطبيقات الأخرى، كل هذا وأكثر مجاناً في الفترة الراهنة، وذلك دعماً لكل تاجر عماني يطمح ليكون له تواجد عبر المنصات الإلكترونية، إن ما يتم تقديمه في تبروزة قلما تجده في غيرها، والتجربة خير برهان.
والآن لابد وأنك لن تفوت هذه الفرصة، حتى تصل لما تصبوا إليه من زيادة في مبيعاتك وتحقيق أرباح أكثر من منتجاتك المحلية العمانية.
_________________________
لتنزيل *تطبيق تبروزة*، يرجى الضغط على الرابط المباشر التالي ( لأجهزة الأندرويد)
للتواصل عبر الإيميل:
للتواصل عبر الواتساب:
96496993
تعليقات
إرسال تعليق